القاهرة تختبر أنقرة في «الملف الأمني قبل السياسي»
عزز اتصال هاتفي نادر أجراه وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أمس، مع نظيره المصري سامح شكري، من إشارات «التقارب» بين البلدين، خاصة في ظل ما سبقه من «شُكر» بروتوكولي وجهه رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، قبل أيام للرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، على رئاسته لقمة «مجموعة الدول الثماني الإسلامية النامية». غير أن مصدراً مصرياً مطلعاً بدقة على الملف فضّل اعتبار التطورين الأخيرين ضمن ما وصفه بـ«الاستجابة البطيئة» للمسار، مؤكدا أن «القاهرة تتحسس خطواتها في هذا الشأن من دون أن توقفها».
https://ift.tt/eA8V8J
from الشرق الأوسط https://ift.tt/3dQWW5o
via IFTTT
https://ift.tt/eA8V8J
from الشرق الأوسط https://ift.tt/3dQWW5o
via IFTTT
تعليقات
إرسال تعليق